الدكتور جواد جعفر الخليلي
185
الإمام علي ( ع )
الإسلامية حتى قال عنه فطاحل علماء أهل السنة كالشوكاني : في البدر الطالع 2 ص 260 . ومحمد النجاري الحنفي بتبديعه ثم تكفيره حتى اتهم من قال : أن ابن تيمية شيخ الإسلام بالكفر . 1 ) فقول ابن تيمية عن الحارث فالأسانيد تشير جميعها بعد الغدير كما مر وكان في مسجد النبي بالمدينة ثم إن الأبطح لا يقصد منه مكة . راجع الغدير ل 3 ج 1 ص 247 . 2 ) والآية مدنية مع أن السورة مكية وهذا إطلاق له مشابهات في السور . 3 ) إن الحارث دعى بآية كانت نازلة قبل هذا وهذا لا ينافي الغرض وللتفصيل راجع الغدير ج 1 ص 247 - 266 ط 3 ونكتفي بأن الرجل بنظر أهل السنة والجماعة كافر لانحرافاته الكثيرة . رد لائحة الغدير عن الطحاوي وغيره أن عليا كان في اليمن وما كان مع رسول الله في حجته تلك . وقال التفتازاني في المقاصد : ص 290 إنه لا صحة لصدور الحديث لم يروه أكثر من رواه . وقال ابن تيمية في منهاج السنة 4 ص 85 أنه ضعيف ، ولا ريب أن الحديث كذب . وقال محمد محسن الكشميري في نجاة المؤمنين : يطعن في أصله ويطعن الدعاء الملحق به في قوله ( صلى الله عليه وسلم ) اللهم وال من والاه . وقال ابن حزم في ( المفاضلة بين الصحابة ) لم يروه علمائنا ، في منهاج السنة